سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

409

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

مىكنم ، وحامل نمىشد چيزى كه حادث شده از قرائت بر تحريم قديم كه مباح بود بلا شبهه . اما آنچه گفته : در گرفتن مصاحف ، غلامان عثمان البتة با ابن مسعود خشونت نمودند ، وضرب وصدمه هم به أو رسيد بي آنكه عثمان ايشان را امر به آن كرده باشد . پس سيد مرتضى علم الهدى در نقض مثل اين قول گفته : فأمّا قوله : ( إنّ عثمان لم يضربه ، وإنّما ضربه بعض مواليه لما سمع وقيعته فيه ) . فالأمر بخلاف ذلك ، وكلّ من قرأ الأخبار علم أنّ عثمان أمر بإخراجه من المسجد على أعنف الوجوه ، وبأمره جرى ما جرى عليه ، ولو لم يكن بأمره ورضاه لوجب أن ينكر على مولاه الّذي كسره ضلعه ، ويعتذر إلى من عاتبه على فعله بأن يقول : إنّي لم آمر بذلك ، ولا رضيته من فاعله ، وقد أنكرت عليه فعله . ( 1 ) انتهى . حاصل اينكه : اين ماجرا به امر ورضاى عثمان واقع شده وگرنه مىبايست كه عثمان غلام خود را تعزير مىنمود ، واز صحابه اعتذار مىكرد كه : اين امر بدون رضاى من واقع شده .

--> 1 . الشافي 4 / 281 .